السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

654

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قلت ( وأما إن كان من المكذبين الضالين ) قال : الجاحدين للامام ( 1 ) . عليه وعلى آبائه وأبنائه أفضل التحية والسلام . " 57 " " سورة الحديد " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم ( 3 ) جاء في الآثار : أن الشمس كلمت أمير المؤمنين عليه السلام ونادته بهذه الكلمات الأربع ، وأن النبي صلى الله عليه وآله فسرها له : 1 - فمن ذلك ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن محمد بن سهل العطار عن أحمد بن محمد ، عن أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم ( 2 ) عن قبيصة بن عقبة ، عن سفيان ابن يحيى ، عن جابر بن عبد الله قال : لقيت عمارا في بعض سكك المدينة ، فسألته عن النبي صلى الله عليه وآله فأخبر أنه في مسجده في ملا من قومه ، وأنه لما صلى الغداة ، أقبل علينا فبينا نحن كذلك وقد بزغت الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام . فقام إليه النبي صلى الله عليه وآله فقبل بين عينيه وأجلسه إلى جنبه حتى مست ركبتاه ركبتيه ثم قال : يا علي قم للشمس فكلمها فإنها تكلمك . فقام أهل المسجد وقالوا : أترى عين الشمس تكلم عليا ؟ وقال بعض : لا يزال يرفع ( حسيسة ) ( 3 ) ابن عمه وينوه باسمه ! إذ خرج علي عليه السلام ، فقال للشمس : كيف أصبحت يا خلق الله ؟ فقالت : بخير يا أخا رسول الله يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من هو بكل شئ عليم .

--> ( 1 ) عنه البحار : 24 / 4 ح 25 والبرهان : 4 / 285 ح 10 . ( 2 ) في نسخة " ج " أبى زرعة عن عبد الكريم ، وهو تصحيف راجع سير أعلام النبلاء : 13 / 65 . ( 3 ) ليس في نسخة " أ " ، وفي نسخ " أ ، ب ، م " خسيسة ، وما أثبتناه من البحار .